El-Ghamry Forensic Web
  (2) الأسلحةالكيماوية
 
n     ه - الغازاتالكاوية:
n          تستخدمالغازات الكاوية لتأثيرها القاتل على الأفراد، وهي لها تأثير كاوٍ علىالجلد، كما أنها تؤثر على الجهاز التنفسي والجهاز الهضمي والعين. كماتلوث المناطق الحيوية من الأرض وتعرقل استخدامها، وتلوث الأسلحةوالمعدات وتحد من استخدامها القتالي.
n        وتأتيتأثيرات الغازات الكاوية ببطيء، وتظهر أعراضها خلال فترة تتراوح بين  8 : 4 ساعات، ولا تسبب آلاماً وقت التعرض ما عدا غازاللويزيت Lewisite ، فتظهرأعراضه خلال بضع دقائق، فينتج عنه آلام عند التعرض له وملامسته للجلد. ويستخدم الغاز في صورة سوائل يتحول جزء منها بفعل الحرارة إلى ضبابوأبخرة سامة تنتشر في الجو.
n          وتتكونهذه المجموعة من غازات الخردل     Mustard، وثنائي بروموثيل سلفيد، واللوزيت. وقداستخدم غاز الخردل Mustard في الحرب العالمية الأولى في 12 يوليو من عام 1917م بواسطة القواتألمانيا ضد القوات الروسية على الجبهة الغربية في أيبر ، وقد أنتج منهحوالي 250 ألف طن في الفترة قبل نشوب الحرب العالمية الثانية ولكنه لميستخدم في تلك الحرب.
n     و-الغازات المقيئة:
n          وهي تسببتهيج للأغشية المخاطية للأنف والحنجرة، كما تسبب أيضا كحة وعطساًوتتساقط الدموع نتيجة تأثيرها على العين ، وغالباً ما يصاحب ذلك صداعشديد وقيء. ومن أنواع هذه الغازات غاز كلوريد فينا رسازين.
n     ز- الغازات المسيلةللدموع:
n          وتشتملعلى غاز الكلور أستيوفينون(CN) Chloroacotophenone)، كماتضم مجموعة الغازات المسيلة للدموع مركبات عديدة مختلفةالتركيب جميعها تحتوى على هاليدات الهيدروكربونات العطرية أو غيرالعطرية، وتتميز الغازات المسيلة للدموع بتأثيرها الفوري على العين حيثتسبب تهيجاً شديدا للأعين مما ينتج عنه إفرازاً شديداً للدموع، كماتهيج أعصاب العين علاوة على ذوبانها في دهون الأنسجة الجلدية والتيتحتوي على أعصاب العين، وقد تم إنتاجها بواسطة الولايات المتحدة عام 1918م.
n    ح-  غازات شل القدرة (الغازاتالنفسية: (
n     وهي مواد تؤثر على السلوك النفسانيوالمزاج الشخصي، تجعل الفرد يفقد السيطرة على نفسه ويتصرف تصرفات غيرإرادية لفترة زمنية محددة.
n          تعتبرالغازات النفسية ضمن مجموعة الغازات المزعجة من وجهة النظر الأمريكيةعلى أساس أنها تسبب فقداً مؤقتاً لبعض الوظائف الحيوية بالجسم وبالتاليالتأثير على القدرة القتالية للقوات نتيجة للجرعات المحدودة من هذهالمواد والتي لا تؤدي إلى القتل.
  
n     ولكن استمرار مظاهر الاختلال النفسي عند الأفراد في حالة زيادة الجرعة عن الحدود المسموح بها قد يسبب أمراضاً نفسية تستمر مع الفرد طول حياته، وكان أول ما نشر عن استخدام المواد النفسية في الأغراض الحربية في مارس من عام 1963م وكان عن استخدام القوات الأمريكية لغاز (BZ) في فيتنام، وقد ذكر أن من تأثير هذه المادة على الأفراد المصابين حدوث مظاهر الخوف والفزع المصاحبة بألم في الرأس وفقد السيطرة، وكان ذلك أول استخدام حربي ميداني للغازات الحربية النفسية
 
n     وتقسم غازات شل القدرة (الغازاتالنفسية(من الناحية العقاقيرية الى مجموعتين رئيسيتين
n     غازات نفسية ذات اصل نباتى او حيوانى  مثل LSD
n     غازات نفسية تخليقية مثل  ال BZ
n     ثالثاً: تقسم الغازاتالحربية من حيثمدة استمرارها فى ميدان القتال الى
n      -1غازات غيرمستمرة – 2                        غازات مستمرة
-1غازات غيرمستمرة:
n       1-   وهي غازاتتحتفظ بخواصها، وكفاءتها الحيوية، ويستمر مفعولها لبضع دقائق، من لحظةاستخدامها. وتشمل غازات الدم، والغازات الخانقة، والمقيئة، والمسيلةللدموع، وغازات شل القدرة.
n      - 2 غازات مستمرة:
n          وهي غازاتتحتفظ بخواصها، وكفاءتها الحيوية، ويستمر مفعولها أكثر من 12 ساعة وقدتصل إلي عدة أيام. وتشمل الغازات الكاوية وغازات الأعصاب.
 
n     رابعا : تقسم الغازاتالحربية من حيث استمرار سرعة التأثير الى
1- غازات سريعةالتأثير
n     غازات الأعصاب
n     غازات الدم
n     غازات الإزعاج
n     غازات شل القدرة
n     -2 غازات ذات تأثيرمؤجل
n     الغازات الخانقة
n     الغازات الكاوية (عدا غاز اللويزيت(
 وهيالغازات التي تظل فترة كامنة التأثير تصل إلى بضعة ساعات. وتشملالغازات الكاوية (عدا غاز اللويزيت) والغازات الخانقة.
 
 
 
 
 
 
الذخائر المستخدمةلإطلاق الغازات الحربية
 
n        تستخدمالذخائر الكيماوية لنقل هذه المواد إلى الأهداف المعادية طبقاً لمسافاتتمركزها، ويكون ذلك وفقاً للحجم المناسب لمساحة انتشار كل هدف، وتصممالذخائر الكيماوية بحيث تقوم بتحويل عبوة بعض هذه الغازات إلى قطرات أوبخار،
 وحديثاً - وفي النظام الثنائي - أصبح يتم إنتاج الغاز الحربيداخل القذيفة أثناء إطلاقها وخلال فترة زمن المرور لها وذلك بتفاعلالمواد الوسيطة في مراحلها الأخيرة ليتم إنتاج المادة السامة.
الذخائر المستخدمةلإطلاق الغازات الحربية
ويتطلبذلك أن يكون لهذه الدانات أحجام وأشكال وخصائص معينة تساعد على أدائهاللمهام المطلوبة منها ففي حالة نثر الغاز وتحويله إلى بخار أو رذاذ) أيروسول) يجب أن يؤخذ في الاعتبار التناسب بين حجم قطرات الغازالناتجة والتأثير المطلوب منها، فنجد مثلاً أن أنسب تأثير لبخار الغازالحربي على الرئة يحدث عندما يكون قُطر قَطرة الغاز يتراوح بين 1 : 5ميكرونوهو القطر المناسب لتحقيق انتشار لسحب بخار الغاز كماأنه يجب ألا يقل قطر قطرة الغاز عن 70 ميكرون لتحقيق أفضل تأثير عنطريق الجلد.
 
n     الذخائر المستخدمةلإطلاق الغازات الحربية
n        وتعتبرالمواد شديدة الانتشار وسيلة فعّالة لنشر الغاز خارج المدن ولكن بالقدرالذي لا يؤدي إلى تحلل المواد السامة تحت تأثير الضغط ودرجات الحرارةالناتجة عن الاشتعال، وقد تستخدم للحصول على درجات الحرارة المطلوبةلتحقيق هذا الغرض من دون الاعتماد على نواتج الانفجار للقذيفة، وقدتستخدم الفوهات المدببة في تصميم القذيفة لزيادة الطاقة الحركية من دونحرارة،
n      وبوجه عام توجد أربعة أنواع من الذخائر الكيماوية وهي مايلي:
n     -1ذخائر تعتمد على الانفجار -2                . ذخائر تعتمد على الاشتعال.
n     -3 ذخائر تعتمد على الرش - 4                  . ذخائر تعتمد على النثر.
n     1- الذخائرالمتفجرة:
   كانتذخائر دانات المدفعية خلال الحرب العالمية الأولى مصممة كطراز أوليمبني على الانفجار، وهي عبارة عن أنبوبة بها مادة متفجرة توضع في محورالقذيفة وموصلة بمفجر ابتدائي ومملوءة بالغاز الحربي، وتعتمد كميةالمادة المتفجرة على درجة تطاير الغاز الحربي، فكلما كان تبخر الغازالحربي سهلاً قلت كمية المادة المتفجرة.
  ولوحظ في الذخائر الكيماوية التي أُنتجت حديثاً بالولايات المتحدة أن نسبة وزن المادة المتفجرة إلى وزن الغاز الحربي من أنواع غازات الأعصاب حوالي 1 : 2، وقد نتج عن ذلك التصميم في الذخائر حدوث رذاذ (أيروسول) ذي قطرات متفاوتة في الحجم مما يسمح بدخول الغاز الحربي عن طريق الجهاز التنفسي وكذلك عن طريق الجلد، وعلى سبيل المثال بالنسبة لغاز الزارين يتحول نصف كمية الغاز المتطاير إلى بخار والنصف الأخير إلى قطرات
    ويحقق استخدامدانات المدفعية عيار 155مم الأمريكية الصنع المملوءة بغاز  VX، تناثراً يبلغحوالي 60% من العبوة الكيماوية في القذيفة في دائرة نصف قطرها 20 متراًمع بقاء حوالي 15% من المادة السامة في حفرة انفجار القذيفة والمنطقةالمجاورة لها تحت الرياح، ويفقد حوالي 25% من كمية الغاز الحربي نتيجةضغط الانفجار، وهذا النوع من الذخائر غير مناسب للمواد الكيماويةالصلبة إلا إذا كانت على شكل مسحوق دقيق الحبيبات، ومن عيوب هذهالطريقة عدم التحكم في حجم قطرات الغاز الناتجة من القذيفة.وقد ظهرت أخيراً فكرة إضافة وقود انفجارجوي (Fuel-air  Explosive) إلى المواد المتفجرة تستخدم فيه المواد الهيدروكربونية مثلأكسيد إيثيلين (Ethylene-Oxide) التي تكون مخلوطاً مع سحب الغاز الحربي، وعندما تصل نسبةاختلاط هذه المادة مع الهواء إلى نسبة الانفجار فإنها تنفجر لتحدثمزيداً من تقليل حجم قطرات الغاز الحربي.
n    2-ذخائرالاشتعال
  تعتمد على تبخيرالغاز الحربي (الذي تكون درجة غليانه عالية) بعد إطلاقه في الهواءالجوي حيث يكثف سريعاً على هيئة بخار أو رذاذ (أيروسول) ذي حبيباتقطرها حوالي 1 ميكرون أو أقل، وتستخدم هذه الطريقة في القنابل اليدويةالمعبأة بغاز (CS)، وفي هذهالطريقة يتم خلط الغاز الحربي مع مادة حرارية يمكن إشعالها بوسيلةمناسبة لإحداث تبخير للغاز.
 
  Today, there have been 9 visitors (14 hits) on this page!  
 
=> Do you also want a homepage for free? Then click here! <=